قصة جديدة للكاتبة سمسمة السيد الجزء الأخير.
إليها فوجدها تغمض عيناها بقوه فاابتسم هو وجاء ليقترب منها مره اخري فقاطعهم دخول حياة
حياة انا اسفه شكلي جيت في الوقت الغلط
انتفضت حور من علي الفراش واردفت قائله اطلع بره ياليث
ليث ينفع كدا ياحياة اديكي ضيعتي فرصتي فالسيطره عليها
حور بصړاخ ياماااااااما
اتت امل علي صوت صړاخها وتبعها محمد
محمد انتي اتهبلتي علي كبر ياحور انتي واقفه علي السرير ليه انزلي
حور بعصپيه مين اللي سمح للحلوف ده يدخل هنا
ليث بصوت واطي حلوف !! ماشي هحاسبك عليها بس بعدين
محمد پغضب احترمي نفسك وانتي بتتكلمي عن جوزك وتوطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا
ليث محدش قالك اني رديتك صح
حور ده اللي هو حد قالك اني لعبه في ايدك يابن الشناوي عشان تطلقني بمزاجك وترجعني بمزاجك وتردني ازاي اصلا مينفعش
حياة لا ينفع ياحور هو طلقك طلاق رجعي يعني بالقول فقط ويقدر يرجعك في خلال التالت شهور العده وتتحسب طلقه واحده
ليث وهي عشان بتقول الحقيقه هتسكتيها
حور اطلع بره ياليث وانا مش معتبراك جوزي
ليث وابني !انا مش هخليه يتربي بعيد عني
حور بسخريه ابنك بجد والله مهو كان مش ابنك وانا كنت خاينه ومعنديش ډم ورخيصه فاكر ولانسيت
ليث ممكن تسيبونا لوحدنا شويه ياعمي
محمد ماشي يابني خد راحتك
ليث بسخريه ايوا عشان كدا من شويه قاطعته حور پغضب لييييييييث
ابتسم ليث وانتظر حتي خرج محمد وامل وحياة فنظر إليها قائلا انزلي من علي السرير ياحور وبطلي الحركات دي بقي عشان ميحصلكيش حاجه
حور ملكش دعوه
ليث وهو يتجه نحوها ويحملها بخفه الذوق مش بيجيب معاكي نتيجه يبقي نستخدم القوه
تركها ليث فجأه لتسقط علي الفراش ممسكه بظهرها بآلم متخلف
ليث بضيق لمي لسانك ياحوور
حور انت اللي لم نفسك وامشي من هنا انا بكرهك وانت پتكرهني وانا خلاص انا وخالد هنتجوز وهو هيراعي ابني وېخاف عليه اكتر من اي حد
ليث حور متعصبنيش واسكتي
وقفت حور وجاءت لتتجه للخارج ولكن امسكها من ذراعها وجذبها بقوه لتصتدم بصدره العريض نظرت إلي عيناه بترقب وجاءت لتبتعد ولكن احكم يده علي خصرها بقوه قائلا اسمعيني وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه
كانت تنظر إلي عيناه وهو يتحدث احست في كلماته بالحب الحقيقي والصدق
حور مستعده اسامحك بس بشرط
ليث موافق
حور مش تسمعه الاول يمكن ميعجبكش
ليث مممم قولي وسمعيني وبرضو موافق
حور عوزاك لما تحصل اي مشاكل بينا بعد كدا او حد يقولك حاجه عني تيجي وتتكلم معايا ونشوف حل مع بعض انا اسفه علي كل چرح اتسببتلك فيه وعلي غبائي وعدم تقديري ليك انا اسفه علي كل حاجه ياليث اسفه ...
انهت جملتها واخذت تبكي بشده فااحتضنها ليث بقوه واخذ يحاول تهدئتها
ليث متعيطيش عشان خاطري دموعك دي بتحرقني من جوا